جواهر الأعشاب للطب البديل

يهتم بعلاج الامراض بالأعشاب الطبيعية وبأحدث ماتوصل اليه الطب البديل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علاج مرض السرطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلسبيل



المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 21/05/2016

مُساهمةموضوع: علاج مرض السرطان   السبت يونيو 04, 2016 2:14 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

مرض السرطان ليس بمرض حديث العهد, بل عرفه الاقدمون من اليونانيين ووصفوه وعالجوه, كما وتعمق في بحثه علماء المسلمين مثل ابن سينا 980)-1037 ميلادي( قبل ما يقارب الف سنه. فقد وصف ابن سينا السرطان ووصف علاجه آن ذاك. ألّف ابن سينا 276 كتاباً معظمها مكونة من عدة مجلدات. ومن اشهر كتبه القانون في الطب والذي هو عبارة عن كتاب ضخم (اكثر من مليون كلمة) مكون من خمسة أجزاء, حيث يعتبر هذا الكتاب الأشهر في الكتب الطبية على مر التاريخ. يلخص الكتاب كل العلوم الطبية المعروفة حتى ذلك الزمان, ويعتبر هذا الكتاب مرجعاً طبياً عالمياً لمدة اكثر من 1000 سنة وحتى يومنا هذا.

كان ابن سينا ملماً بعلوم كثيرة, فكتب في علوم الدين الإسلامي, الطب, الفيزياء, الكيمياء, الرياضيات, الموسيقى, الاقتصاد وغيرها. لقد ربط ابن سينا علوم الطب بعلوم أخرى مثل علوم الطبيعة, علوم النفس, الفلسفة, المنطق, الفلك والميتافيزياء. لقد درس مرض السرطان وعالجه بالأعشاب وبالغذاء وبنمط حياة سليم. كما ودون متى وكيف يجب استئصال الكتلة السرطانية جراحياً.

نعم, لقد كان ابن سينا عالماً عبقرياً ناجحاً وموفقاً. ففي حياته القصيرة (58 عاماً) الف هذا العدد من الكتب, ولا شك ان كل هذه العلوم عند ابن سينا طبعاً ناتجة عن دراسة لما سبقه من كتب العلماء, ولكن بتوفيق من الله الذي ايده ودعمه بعلمه وكشف له الكثير من العلم والأفكار, نجح ابن سينا ان يعالج الكثير من الامراض ومنها السرطان. لقد كتب الكثير من الخلطات من الأعشاب والمواد الطبيعية, مثل استعماله للعسل وغذاء الملكات والعكبر وللأملاح المختلفة. فقسم من الأعشاب استعمل بذورها وأخرى ازهارها وأخرى جذورها, علماً منه بما يحتوي كل قسم من النبات واي الأجزاء الأكثر فعالية فيه. لقد استعمل ابن سينا المواد الطبيعية للعلاج, المواد التي خلقها الله سبحانه وتعالى وسخرها لشفاء الانسان, وتعلم من ابن سينا علماء كثيرون وبقي هذا العلم ينتقل ويتطور حتى يومنا هذا. اما الطب الحديث اليوم والذي يستعمل ما صنع الانسان وترك ما خلق الله فهو علم جديد عمره اقل من قرن. بدأ الانسان يعتمد على ذكائه وقوته وكبريائه وقدرته على التصنيع وترك ما خلق الله, بل وآمن ان الادوية هي الشافية وليس الله. اين الشفاء في عهدنا ؟ كل الادوية المصنعة اليوم عبارة عن تخدير ومساعدة مؤقتة لا شفاء تام فيها. اما نحن المسلمون المؤمنون نعلم ان الله هو الشافي وان الله امرنا بالأخذ بالأسباب والتوكل على الله الذي يجعل بما خلق وسخر لنا الشفاء. وكل من قال من البشر انا, مصيره الذل والفشل. نعم, لقد امرنا الله بالتعلم والبحث والدراسة ولكن في نفس الوقت امرنا بطاعته.

ان الأبحاث العلمية اليوم تدل على صدق ما كتب ابن سينا وعلى صدق نظرياته, فعلاج السرطان كان يبدأ باستئصال الورم اذا امكن ذلك وبعدها يبدأ بتنظيف الجسم من السموم وتقوية العضو المصاب مع تقوية الجسم كله ومساعدته على التغلب على المرض. لقد اهتم كثيراً بالغذاء وشدد على تناول مريض السرطان الأغذية الخفيفة وعدم اجهاد الجسم والجهاز الهضمي لديه. كما وخصص حيزاً كبيراً للجانب النفسي في علاجه, فرفع الهمة وقوّى الايمان بالله, وفي نفس الوقت استعمل الأعشاب لتنظيف الجسم من السموم. لقد استعمل النباتات والاعشاب الكثيرة المعروفة اليوم بنجاعتها بمحاربة مرض السرطان. لقد اجرى الله على يديه وعلى يد تابعيه الشفاء الكثير باستعمالهم ادوية ابن سينا, ولكن يبقى الشفاء من امر الله. نطيع الله, نحسن الظن بالله, نأخذ بالأسباب ونتوكل على الله الشافي.

في زماننا هذا, انتشر مرض السرطان في انحاء العالم كله وفي جميع المجتمعات, ونسبته اعلى واوفر في المجتمعات المتحضرة والتي تعتمد في معيشتها على الاكل السريع, ونمط الحياة السريع, والحياة البيئية الملوثة بالكيماويات والاشعاعات, سواء على مستوى الماء, الطعام و الهواء. فنسبة مرض السرطان تزداد من يوم الى يوم, رغم انني اقول ان مرض السرطان غير مخيف ولكن لمعظم الناس مرض السرطان مقرون بانتهاء الحياة, أي الموت. فاسمحوا لي ان اتحدث بإسهاب عن هذا الوباء المنتشر, وانا متأكد ان هذه المقالة بإذن الله سوف تنقذ حياة العديد من مرضى السرطان وتمدهم بالمعرفة والطاقة الايجابية هم وذويهم. والمعذرة لطول المقالة ولكن لأهميتها وأهمية رسالتها , فالرجاء التحلي بالصبر .

بدايةً, ليكن معلوم لديك اخي القارئ ان كل المعلومات التي سترد في هذه المقالة مدعمة بالأبحاث العلمية والنتائج المدونة علمياً, وليست دعاية شخصية . فاليوم العالم بات صغيراً والعلم والمعلومات من السهل الحصول عليها وبمتناول الجميع, فاقرأ وتنور. سنقدم لكم من خلال هذه المقالة برنامج لعلاج متكامل لمرض السرطان قد لا تكونوا سمعتم عنه من قبل ولكن قد ينقذ حياتكم وحياة أعزاءكم المرضى.

اخي القارئ دعنا نبدأ ب 6 حقائق عن مرض السرطان من الممكن انك لم تكن تعلمها من قبل.

1 – الخلايا السرطانية يمكنها ان تتحول لخلايا عادية غير سرطانية تحت تأثير العلاج الطبيعي بالأعشاب.

2 – خلايا السرطان تقوم بالانتحار المبرمج ان لم تجد ما تتغذى عليه من السموم والاوساخ (Apoptosis) وما يساعد على ذلك العلاج الطبيعي بالأعشاب.

3 – الخلايا السرطانية هي خلايا من جسمنا وليست خارجية, يطرأ عليها شيء حتى تبدأ بنمو سريع غير عادي (يتغير بها ال DNA) وعادة ما تكون ناتجة عن فيروس خارجي او اوامر الدماغ لتحويلها من خلايا طبيعية لخلايا سرطانية.

4 – البيئة التي تعيش فيها الخلايا السرطانية هي حامضية ملوثة لا يمكن للخلايا العادية الطبيعية العيش فيها.

5 – يوجد علاجان لمرض السرطان مع نسبتان للتغلب عليه والشفاء منه, العلاج الاول يعطي نسبة نجاح 3% للشفاء من المرض وهو العلاج المتبع في الطب الحديث ويشمل العلاج الكيماوي, الاشعاعي, العلاج البيولوجي وغيره. والعلاج الثاني يمنحك نسبة 90% للشفاء وهو العلاج الطبيعي بالأعشاب(معظم المرضى واهلهم يختارون العلاج الاول بنسبة شفاء 3%, وذلك لانهم لا يعرفون شيئاً عن العلاج الثاني, لا هم ولا اهلهم ولا حتى اطبائهم المختصون بعلاج مرض السرطان).

6 – العلاج الطبيعي ذا نسبة الشفاء 90% لنفس مرض السرطان هو علاج آمن, خالي من الاعراض الجانبية الضارة, غير مكلف, سهل تناوله, غير مضعف لقوى الجسم والمناعة بل بالعكس معظم المرضى يشعرون بصحة جيدة لم يشعروا بمثلها حتى قبل اصابتهم بالمرض. هذا العلاج الطبيعي (ذا ال 90% نسبة نجاح وشفاء) موجود منذ القدم ولكن القليل القليل من الناس من يعرفون بوجوده.

عزيزي القارئ , في هذه المقالة سوف يتم تزويدك بالكثير من المعلومات عن علاج السرطان بنسبة شفاء تصل الى 90% وستكتشف الاسباب التي منعتك من التعرف على هذا العلاج من قبل !!

اولاً, سنوضح لك ماذا تعني العبارة نجاح او شفاء بنسبة 3% او 90%.

عندما نتحدث عن العبارة نجاح بنسبة 3%, فالقصد هنا ان مريض السرطان اتبع العلاج المقدم من قبل الطب الغربي الحديث واستطاع ان يعيش لمدة 5 سنوات منذ اكتشاف المرض فهذا يعد نجاحاً للعلاج. وهذا يعني ان المريض الذي يعيش 5 سنوات واكثر فهذا يعد نجاح, نجاح العلاج طبعاً, اذا عاد المرض او توفي المريض يوماً بعد الخمس سنوات فسوف يبقى علاجاً ناجحاً!, انه العلاج الكيماوي المتبع بالطب الغربي الحديث, بدون التطرق لمعاناة المريض اثناء هذه الفترة ومقارنة حياته الحالية بحياته قبل المرض .. المهم انه عاش 5 سنوات ولا يهم كيف قضى تلك السنوات الخمس بعد ان تناول العلاج الكيماوي.

ان نسبة 3% نجاح يعني ان 97% من المرضى الاخرين هلكوا ولم يتحملوا العلاج الكيماوي وهذه حقيقة لا نزاع ولا شك فيها. ولكن يأتي هنا دور التلاعب برفع نسبة النجاح في العلاج الكيماوي, والاطباء لا يتحدثون عن المدى البعيد لـ 5 سنوات بل يقولون نجاح العلاج 70% او 80%, والقصد من كلامهم ان المريض عاش مدة 6 شهور منذ اكتشاف المرض وتناول العلاج الكيماوي وان المريض تخطى مرحلة 6 شهور وهو على قيد الحياة. هذا المريض كان من المفروض ان يتوفى خلال شهرين او ثلاثة اشهر …هكذا يدعي الأطباء ويقولون استطعنا ان نمد بعمره (استغفر الله العظيم) وها هو تجاوز 6 شهور والنسبة من المرضى اللذين ننقذ حياتهم وننجح بعلاجهم ليبقوا على قيد الحياة 6 شهور هي نسبة 80%, 90%, 95%, وهذا حسب نوع السرطان. الحقيقة ان هذا تلاعب بالأرقام, وعلى ارقام الاحتمالات التحمل الكثير وفتح المجال الواسع للتلاعب بطرق عرض الارقام. والاصح ان ننظر للحياة لمدة 5 سنوات وليس 6 شهور, ويجب ان نستعمل كلمة شفاء وليس نجاح لان مرض السرطان كثيرا ما نسمع انه عاد او انتشر في اماكن اخرى وانه عاد اقوى مما كان عليه .. أي النسبة يجب ان تكون نسبة شفاء من المرض وليس نسبة نجاح المريض ان يبقى على قيد الحياة رغم وجود المرض معه وعدم شفائه منه, الشفاء هو انتهاء المرض واختفائه.

كيف نحصل على نسبة شفاء 90%؟

باستعمالنا العلاج بمواد طبيعية من خلق الله, بدون اصابة الخلايا السليمة بضرر بل قتل الخلايا السرطانية فقط وبلطف او تحويلها لخلايا عادية وتنظيف الجسم كله من السموم. ذلك باستخدام اعشاب خاصة ذات تركيز عالي من المواد المضادة للسرطان واستعمال الاعشاب الكثيرة والمختلفة التي مع بعضها تعطي التأثير السنرجستي المضاعف وتقوي بعضها البعض لتقوم بالمهمة على احسن وجه.

ان معظم الناس لا يعلمون شيئا عن العلاج الطبيعي للسرطان الشافي بنسبة 90%, ذلك لان الاعلام لا يتحدث عن ذلك, وهذا مفهوم, فالإعلام يتحدث عن الاحداث والعلاجات وغيرها من الاشياء التي تدر عليه بالربح الوفير ويمتنعوا عن ذكر الاشياء او المواضيع التي لا فائدة مادية لهم منها او حتى تنافسهم, فالعلاج ذا ال 90% نسبة شفاء محدود الربح, ومنعوا من الترويج له من قبل شركات الادوية القوية والغنية جدا والتي ليس من مصلحتها الترويج لمنافس لها او لمنتوج يقلل من ربحها حتى ولو كان هذا المنع ليس في مصلحة المريض, فهمهما الوحيد هو الربح, والربح الاكثر والاكثر, فهي شركات تجارية وعلمها علم غير مقرون بالرحمة بل بالمادة والمصالح الخاصة, فمصلحتهم المادية فوق كل شيء وابحاثهم تتركز على منطق ان تتناول الادوية طيلة الحياة ولا شفاء من أي مرض. فعلى سبيل المثال وجع الرأس يعالج بالمسكنات, وهكذا ضغط الدم, السكري, المفاصل, المعدة,…, كل يوم تتناول ادوية وتعيش مرتاح ولكن بدون شفاء. كل الامراض اصبحت مزمنة لا شفاء منها. فمثلا علاج وجع الرأس في معظم الحالات علاجه بسيط ويكون بعلاج السبب لوجع الرأس, وعادة ما يكون بسبب المعدة, فعندما نعالج المعدة وتشفى من المرض يختفي وجع الرأس, وهكذا كل الأمراض.

الطب الحديث الغربي يستعمل الادوية الكيماوية وهي جيدة بشكل مؤقت وتسكن الاوجاع وتخفي العوارض المرضية ولكنها لا تعالج المرض والسبب الرئيسي له, أي لا شفاء من أي مرض سواء كان بسيطاً مثل وجع الراس, شبكية العين, هبوط الجفون, …, فهل يمكن ان يتوفر الدواء الشافي لمرض السرطان! طبعا لا, بل فقط علاج مسكن يقتل السرطان ويقتل الخلايا السليمة معه وبالتالي يقتل المريض! وفي معظم الحالات يموت مريض السرطان من هبوط المناعة ومن الخوف ومن الجوع أو من قلة الأكل والشرب فيهزل ولا يتحمل العلاج الكيماوي.

نعم لقد نجح العلاج بإبقاء المريض حياً لمدة ستة أشهر او اكثر ولكن في النهاية قتله الكيماوي, او الاشعة او عدم التغذية او انتشار المرض, والنتيجة في النهاية واحدة وهي الموت المحتوم, فهل هذا يعتبر نجاحا للعلاج ؟!

الدعاية والترويج في وسائل الإعلام

الدعاية والترويج في وسائل الاعلام هي المعلومات لدى الناس وهذه المعلومات تبث بشكل موجه ومسيطر عليها كليا من قبل اصحاب السلطة والاموال, اصحاب شركات الادوية وهي اغنى الشركات في العالم. اما الاطباء فهم يعملون عند هذه الشركات بشكل غير مباشر كعملاء لهم, يستعملون الادوية حسب تعليمات الشركات المصنعة, يمدحونها اول الامر ويذمونها بعد ذلك, لان الشركة طرحت في الاسواق دواء جديد بديل للسابق يجب ان يروج له, فيتم سحب العقاقير القديمة من السوق والتي تسبب كذا, وكذا, …, فالدواء الجديد احسن بكثير لأسباب عدة … طبعا مؤقتة حتى النشرة القادمة. وكثيراً ما نسمع بوسائل الإعلام عن اكتشاف دواء لمرض السرطان ويعلو الضجيج وتقوم الاحتفالات ولكن يتبين ان الهدف من هذا الضجيج هو رفع ارباح شركات الادوية وأسهمها في البورصة.

اللوم ليس للناس الخاضعين لغسيل دماغ من قبل وسائل الاعلام, ولكن اللوم للأطباء المختصين المؤمّنينَ على مصلحة الناس, اصحاب الثقافة والثقة, أقوالهم تعزز ما يروج له في وسائل الاعلام, وحتى في بعض الحالات, الاطباء انفسهم اصحاب الترويج مستندين على اقوال شركات الادوية. اللوم للأطباء اللذين لا يسألون عن العلاج الطبيعي الشافي بنسبة 90% بل ينكرونه ويذمونه ويجعلونه خطرا على صحة الناس, كل ذلك بدون ان يكون لديهم علما ومعرفة او حتى ادنى معلومات عن العلاج الطبيعي. فالكثير من المرضى اللذين يتلقون العلاج الكيماوي والعلاج الطبيعي معا لا يخبرون الاطباء عن علاجهم الطبيعي خوفا من رد الأطباء السلبي لتصرفهم هذا, حتى في الحالات التي يعلم فيها الاطباء عن خضوع المريض لعلاج طبيعي بالإضافة لعلاجهم الكيماوي وان صحة المريض جيدة جدا, والتقدم نحو الشفاء سريع وغير عادي, ولا اثر سلبي كالمعتاد للعلاج الكيماوي, لا يتنازل هؤلاء الاطباء لسؤال المريض ما هو العلاج الطبيعي الذي يتناوله وفي اية عيادة, يضعون رؤوسهم تحت الرمال كالنعام, بل وينسبون النجاح الغير عادي والسريع للعلاج الكيماوي, رغم معرفتهم الاكيدة انهم يحمدون بما لم يفعلوا.

لماذا لا يبحث هؤلاء الاطباء ويتنورون ولو بمعلومات اساسية ورؤوس اقلام وثقافة عامة عن العلاج الطبيعي, علاج ذا 90% نسبة شفاء, الم يسبق انهم اقسموا ان يعملوا على راحة المريض وشفاءه ومساعدته, وهو الهدف الرئيسي, وليس فقط كسب المال والتزمت لآرائهم واسلوب علاجهم, حتى ولو علموا بوجود علاج اخر ربما افضل مما لديهم؟!

ليس الهدف من مقالتي هذه ان ألوم الناس والاطباء, بل ان الفت نظرهم لعالم كبير وواسع يبحث ويدرّس وله هدف سامي نفس هدفهم, الا وهو شفاء المريض.

الهدف المنشود واحد ولكن للوصول اليه توجد 3 طرق, اما علاج كيماوي, او علاج طبيعي او دمجهما معاً. نجاح الاول 3% ونجاح الآخرين 90%. فالمنطق يقول اتباع العلاج الناجح, ويجب دراسته, والترويج له. او على الاقل عدم محاربته بدون علم, او طرح المعجزات والمبررات الغير صحيحة مثل القول نعم الطب الطبيعي يعالج ولكنه ليس مثبت علميا, او طريقة الشفاء غير مفهومة او غير مثبته علميا!! قولهم هذا غير صحيح, فهناك ابحاث علمية كثيرة جدا وتوجد نشرات علمية كثيرة, فعلى سبيل المثال, مادة الكركمين (اقرا في موقعنا عن الكركمين) تشفي من السرطان, ومن اجل ان اكتب مقالة عن الكركمين قمت بتلخيص ما يقارب ال 160 مقالا علمياً, مع العلم انه يوجد حوالي 7000 بحث علمي عالمي عن الكركمين وآلاف المقالات العلمية, ولكن الاطباء المختصين في مجال الطب الغربي الحديث او ما نسميه الطب الأرثوذكسي وأطبائه, لا علم لهم بهذه الأبحاث.

ان اكثر من نصف العالم يتعالجون بالطب البديل وهو طب ذو علوم مختلفة سواء طب الاعشاب, الطاقة, الوخز بالإبر, العلاج بالماء, العلاج بالريفليكسولوجي, العلاج بالمساجات, وغيرها … كلها طرق للعلاج, ولكن في هذه المقالة سنتركز باستخدام الاعشاب كعلاج للأمراض ومنها السرطان.

الدراسات الرسمية للطب الاسترالي والامريكي عن نسبة نجاح العلاج الكيماوي

نعود ونتحدث عن مرضى السرطان الذين يؤمنون بترويج العلاج ذا ال 3% نسبة شفاء سوف يتبعون هذا العلاج, وللأسف الشديد فقط 3% او اقل سوف يعيشون 5 سنوات بعد اكتشافهم للمرض واخذهم للعلاج الكيماوي والاشعاعي, اما باقي ال 97% او اكثر سوف يقضون نحبهم خلال هذه الفترة.

ان كنت لا تصدق, فاقرأ الدراسة الرسمية للطب الاسترالي والامريكي عن البقاء 5 سنوات على قيد الحياة متطرقين لكل انواع السرطان Clinical oncology 2004 p-548-560 تحت عنوان oncology cure rates , بقراءتك لهذا القسم

the 5 years cure rate تجد ان النسبة في امريكيا لنجاح العلاج الكيماوي هي 2.1% وهذا يعني ان بعد مرور 5 سنوات على اكتشاف مرض السرطان فقط 2.1% يبقون احياء و 97.9% من مرضى السرطان واللذين خضعوا للعلاج الطبي الكيماوي التقليدي وامنوا بالطب الأرثودوكسي وبالصناعات الصيدلانية الكيماوية قد ماتوا.

علاج السرطان في الطب الطبيعي حول العالم

اقرأ ايضاًعن Dr.William kelley والذي عالج اكثر من 33000 مريض سرطان الذين اكتشفوا المرض وتوجهوا اليه للعلاج, وصلت نسبة الشفاء بعد 5 سنوات الى 90%( 5 years cure rate ). لماذا تجاهلت وسائل الاعلام هذا الدكتور؟, ولماذا تتجاهل علاجه ؟ السبب واضح, لقد استعمل في علاجه المواد الطبيعية, وهذا العلاج لا يخضع للشروط الوافية لكتابة براءة اختراع, لا يمكن لشخص او شركة الحصول على براءة اختراع اذا كان المنتوج طبيعي من صنع الخالق. فمنتوج لا يحمل براءة اختراع لا يمكن الحصول على ارباح طائلة من الحق باستخدامه. لأنه طبيعي ومن صنع الله, ملك للجميع, فلا يمكن لاحد ان يتحكم بصنعه او الاحتكار باستعماله. فلا جدوى اقتصادية من هذه الادوية الطبيعية, من امنا الارض ومن صيدلية الطبيعة.

اقرأ ايضاً عن شركة Essica التي تبيع الاعشاب لعلاج السرطان منذ عام 1922. اقرأ ايضاً عن د.بدويغ Dr. budwig التي عالجت السرطان منذ عام 1955 بالغذاء والأعشاب بنجاح كبير حتى توفيت سنة 2003 واكمل اتباعها المسيرة مستمرين في طريقة علاجها . اقرأ عن الطب الصيني والهندي والكثير من دول شرق اسيا والذين يعتمدون على طب الاعشاب والطب المسمى بالبديل. لديهم مستشفيات وعيادات كاملة تتبع الطب الشعبي منذ الاف السنين ولا يؤمنون بالطب الغربي الحديث.
الطبيعة وصحة الانسان والحيوان

قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ” ما انزل الله من داء الا وانزل له شفاء, عرفه من عرفه وجهله من جهله ” . الله سبحانه وتعالى خلق الـ DNA للحيوان والانسان والنبات, واودع بالنباتات المواد الكيماوية المختلفة وبكميات متفاوتة وبقدر معلوم, ولكل مادة وظيفة محددة. فالحيوان والانسان يأكلان هذه الاعشاب التي تزوده بالبروتينات والفيتامينات والاملاح والمواد المضادة للأكسدة والمضادات الحيوية وغيرها. هذه المواد انزلت بقدر معلوم ليبقى الانسان والحيوان بصحة وعافية, وتحافظ على سلامة جسده من الامراض. كل نبتة خلقت لهدف معين وبدقة عالية من ملائمة الاعشاب للحيوان والانسان. عادة ما نلاحظ ان النباتات التي تعد للأكل لتفيد الجسم هي مشتركة بين الحيوان والانسان اما النباتات الطبية فهي مقصورة على الانسان, فلا نرى الحيوانات العاشبة تأكل النباتات الطبية مثل الميرمية, الزعتر, اللوف, فقوس الحمار, …, فهي مخصصة للإنسان لتعالجه, اما اذا مرضت الحيوانات فتذهب وتأكل من اعشاب مختلفة, حتى الحيوانات اكلة اللحوم تشاهد وهي تأكل العشب عندما تكون مريضة, وكتب عن ذلك الكثير, خاصة كيف اكتشف دواء معين من الاعشاب بعد ان شوهدت الحيوانات اللاحمة تأكل منها عند مرضها.

ان الله سبحانه وتعالى مصمم وخالق الـ DNA للنباتات هو مصمم وخالق الـ DNA للحيوان والانسان, فالحيوانات العاشبة والانسان بوسعهما اكل النباتات وتحليلها والاستفادة من مركباتها, فكل غذائنا اصله من التراب واصلنا نحن من تراب, والكل يعود ويصبح تراباً, فكل شيء ندخله الى جسمنا يجب ان يكون تراباً وماء كي يتعرف عليه جسمنا, يحلله, ويستفيد منه. فالمواد الكيماوية المكونة للنباتات خلقها الله بقدر (كمية مقدرة ومحدودة), هذه المواد موجهة من الخالق, اين تذهب في الجسم وكيف تتفاعل وكيف تفيد الجسم بلا حول منا ولا قوة. نحن نأكل ولا نعلم كيف تنموا الاسنان والعضلات والاوتار والدم والشرايين والغضروف … بهداية من الله تذهب كل مادة لهدفها المحدد, فجسم الانسان عبارة عن مصنع للإنزيمات والمواد الكيماوية التي تساعد على تفكيك المواد الطبيعية والتي اصلها من تراب (اعشاب, فواكه, اوراق الاشجار, لحاء الاشجار, لحم, شحم, الاسماك, وغيرها…) للاستفادة منها. من هذه المواد ما يقتل الكائنات الحية الضارة مثل الفيروسات, البكتيريا, الفطريات, الطفيليات وغيرها, ومنها ما يتحلل لتكون مواد اساسية لصنع العظام, اللحم, الانزيمات, الهرمونات وغيرها… كل شيء في خدمة الانسان, من نبات وحيوان ومياه … فخلق الله كامل لا نقصان فيه والكون كله مسخر لنا, لنمونا وشفاءنا.

اما صنع الانسان مثل المواد الكيماوية العلاجية او المواد الكيماوية الصناعية, فهي خطرة غير امنة وقد تسبب المشاكل اذا دخلت اجسامنا. فهذه المواد تصول وتجول بأجسامنا بدون هداية, فمنها ما يفيد الكبد ولكنه يضر بالكلى والمعدة بالوقت ذاته, اقدارها غير ملائمة لجسمنا, لها فوائد ولكن اضرارها اكثر بكثير. فالشفاء يجب ان يكون بمواد خلقها الله وليس بمواد صنعها الانسان مصنوعة من غير التراب ولا يعرفها ولا يتعرف عليها جسمنا, فمهما تعلمنا وتفوقنا يبقى علمنا محدود وعلم الله كامل, ” وما أوتيتم من العلم الا قليلا ” سورة الاسراء.

عزيزي المريض, لا يغرنك كلام المروجين للعقاقير الكيماوية فالله سبحانه وتعالى خلق الكثير من العقاقير الطبيعية التي يجب علينا تداولها, بعد ان ندرسها, نبحثها, ونتعلمها. يجب على الانسانية لفت الانظار والاموال لما خلقه الله وسخره لنا ونبحث ونتعلم كيف نستعملها, وليس فقط التفاخر بمصنوعاتنا !

نعم, تقدم الطب والعلم, الكيمياء, الإلكترونيات والعلوم المختلفة الاخرى, وكلها تدعم التطور الطبي .يجب علينا ان نسخر هذه العلوم لتدعم الطب المستقبلي الذي هو الطب الاصلي وهو الطب القديم والمستقبلي الجديد الا وهو طب الأعشاب. يجب علينا ان لا نبتلع كل ما يعطى ويقدم لنا بثقة عمياء بدون علم, يجب ان نتوكل على الله الشافي وفقط هو الشافي وتناول مخلوقاته التي خلق, وقدّر وهدى, كل ذلك مسخر لنا ولمصلحتنا ولعيشة صحيحة سليمة خالية من الامراض, واذا حصل المرض فالله الشافي والذي امرنا بالأخذ بالأسباب.
الموضوع منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علاج مرض السرطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جواهر الأعشاب للطب البديل :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: أمراض السرطان-
انتقل الى: